تَسَاءَلتْ في حنانْ
عن حُبِّنَا ، كيفَ كانْ ؟
حرائقاً في ثَوَانْ
صِرْنا ضياءً .. وصِرْنا
فالناسُ لو أبْصَرُنا
قَالُوا : دُخانُ الدُخَانْ ..
وأيْنَ هذا المكانْ ؟
هل كانَ جَذْعاً عتيقاً
أم كانَ منزلَ راعٍ
مُسَرْبَلاً بالأَغَانْ ؟
فأصْبَحَتْ مَهْرَجانْ
فحيثُ رَفَّتْ خُطَانا
وحيثُ سَالَ شَذَانا
وتَفَتَّحَتْ وَرْدَتَانْ
كُنَّا لَهُ شَمْعَدَانْ
نَهْدِيهِ حتَّى كأنَّا
فحيثُ رَفَّتْ خُطَانا
تَفَتَّقَتْ نَجْمَتَانْ
وحيثُ سَالَ شَذَانا
وتَفَتَّحَتْ وَرْدَتَانْ
ويعرفُ الليلُ أَنَّا
كُنَّا لَهُ شَمْعَدَانْ
نَهْدِيهِ حتَّى كأنَّا
لللَيْلِ غَمَّازَتَانْ ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا بك عزيزي الزائر رأيك يهمنا
فبادر في تعليق يبدي رأيك بشكر لائق